حباتٌ من نسيم الصبآح .. تتسربُ بهدوء بين ستآئر النافذة .. وبصوتٍ مخملي ..
ايقظتْ جسّدي المدفون في أحضان غرفتي ..!اليوم.. هو وقتي المعتاد للإسترخآء
من عناء طويل من الشقاء .. ولا يكتمل هذا الإسترخاء إلا حينمآ أغمس قِطعة
السُكر في فنجانُ الصبآح..!
الهدوء مستتب هنا .. ولكن لا أعلم ما الذي حدث حينمآ هممت بفتح أوراق الليل ..لأجد أنني قد لطخت الصفحات البيضاء بدماء الضيآع .. خلف أحلام وئدت بإلاكراه .. لا أعلم ما الذي جعل الكلمات تنظر لي وكأنني مجرم .. شرير يجب أن يحاكم ..!
ايقظتْ جسّدي المدفون في أحضان غرفتي ..!اليوم.. هو وقتي المعتاد للإسترخآء
من عناء طويل من الشقاء .. ولا يكتمل هذا الإسترخاء إلا حينمآ أغمس قِطعة
السُكر في فنجانُ الصبآح..!
الهدوء مستتب هنا .. ولكن لا أعلم ما الذي حدث حينمآ هممت بفتح أوراق الليل ..لأجد أنني قد لطخت الصفحات البيضاء بدماء الضيآع .. خلف أحلام وئدت بإلاكراه .. لا أعلم ما الذي جعل الكلمات تنظر لي وكأنني مجرم .. شرير يجب أن يحاكم ..!
أخذت رشفةً من فنجاني الذي بدأ لي هو الآخر وكأنني أغتصبه .. حتى شفتاي لم تجد ذلك الطعم اللذيذ الذي إعتادت عليه .. تولدني إحساس أن في الأمر ريبة .. وأن طقوس اليوم غريبة .. رفعتُ كفاي إلى بر السماء .. وقلت : ربي أسألك صباحاً طيباً ..!
أخذت نفسًا عميقًا .. من جديد .. تعود يداي لتُلامس الورقات بخوف .. تصيبني الرعشات وأنا أغوص في أعماق هذه الطلاسم الليلية .. أحاول أن أتجرد من ثوب الصباح ..لأقترب بذاكرتي من جنون ما إقترفه قلمي .. لحظة تتلوها لحظات .. والسر ما زال يتلحف بالغموض ..!
في الصفحة البيضاء قبل الأخيرة من كتابي الأسود ..
وجدتُ خط القلم الذي يشبهني حد الإنتماء .. كُتب هناك :
" من منفى الأحرار .. من منبع الحروف ومكامن الأسرار .. من هنآك حيث تتراكم كثبان الثلوج خارج صومعتي .. من هناك حيث البرد قرين الإرتعاش .. إلى كل الأرواح .. إلى وطني البعيد .. إلى رداء الوحدة .. إلى أحلامي التي نهبوها .. ولم يتركوا لي سوى ألم الذكريات ..وأوشموها بآثارٍ من وجع يئن على الرمسِ مجرجراً حمى الندبِ .. احلامي كانت كالأنجم العذراء .. تتلالىء شغفاً بعشق الإبتسامة .. كانت تتنفس الصعداء مع كل زقزقة لعصافير الصباح .. كثيراً ما كنت أشبهها بالمظلة التي تقينا من لسعات الشمس .. وحبات المطر الغاضبة .. آه أيتها الأحلام التي حلّقت فوق هامات السحب .. فوق غيمةٍ توشحت بالحب والنقاء .. أه يا تلك الأحلام التي ملئت الفراغات بين السطور .. ورسمت بالكلمات أجمل اللوحات .. لم يخطر بالبال فكرة الضياع .. وأن أحلام القلم يمكن ان تتلاشىء .. وتنفثها الأقدار ..حيث موسم الخريف الأصفر ..!
الآن .. أشعر بنزق الحياة .. ووحشة المكان .. أغفو في كل ثانية على ذكرى .. وأعاود غفوتي كي لا أحس بحرقه الدموع .. شاردٌ مني هو الخيال ..ومتهشمة ضلوعي حد الإنكسار ..وتبقى نكهة غياب الأحلام .. متجولة على رصيف السراب .. لكن ذكراها .. تجلب لي الصداع .."
أدركت الآن السر في هيجان هذا الصّباح .. فالأحلام النونية حينمآ تنطفىء .. تبعث في النفس حب الوخز على وجهه الحقيقة .. بعدما قرأت ثمالتي الليلية ..خاطبت روحي المستيقظة ..وهمستُ لها بأنه لم يعد في الحياة ثمة ما يغري للبحث عن حلمٍ جديد ..
عندما قرأت عن محرقة روما , حزنت عميقاً على الأنفس البرئية..وشتمّت نيرون السّفاح على فعلته .. ولم أكن أعلم أن الزمن قد خبأ لي محرقة من نوعٍ آخر .. ضحاياه قلبٌ لا ذنب له ..والضريبة :ليالٍ قادمة سيملأ الدمع أحدائقها ..!!




لاتقل تحترق بل يخفت نورها ويُعاود الإشتعال من جديد
ردحذفمهما أشتد سعيرها عندما تتحقق لذيذة كثيراً
نزف حرفك يغري بِ التواجد طويلاً أوا يسمح لي بِ ذلك؟
بورك في مداد القلم ..
مودتي .. حلم
أهلآ وسهلآ ..
ردحذفالزمن وأشياء آخرى لاترحم .. لاتعرف معنى الخفتان أو معاودة التنفس من جديد .. كل شيءٍ يحترق يا سيدتي ..!!
المحرقة مشرعة أبوآبها إلى أبد الآبدين .. كوني قريبة وإحترسي أن تحترقين ..!!
سأخرج من هنا كي لا يحرقني هذا الأدب
ردحذفالراقي .
كان الغريب هنا
أهلاً وسهلاً بالأديب والصديق ..غريب في مقهى ..!!
ردحذفأسعدني توآجدك في محرآبي .. وسكبك النقي لحرفك هنآ .. ليحفظك رب السحاب يا نقي ..!!